الجمعة، 12 يوليو 2013

هل الديمقراطية تناقض الاسلام - موضوع نقاش -


في ظل التغيرات التي يشهدها عالمنا العربي والاسلامي دخلت في مصطلحاتنا السياسية بعض الكلمات التي يتداولها الناس في غير موضعها  او يستخدموها استخدام غير صحيح و من هذه المصطلحات الديمقراطية ,الليبرالية, الدولة المدنية و غيرها من المصطلحات التي فرضت

نفسها لكثرة استخدامها في وسائل الإعلام ومقالات مفكرين عرب ومسلمين يحظون باحترام وتقدير كثير من الناس  فماذا تعني الديمقراطية وموقف الاسلام من الديمقراطية لذا سنجيب عن هذه الاسئلة في مقالنا الاتي

* ماهي الديمقراطية ؟؟؟؟ 

الديمقراطية تعني في الأصل حكم الشعب لنفسه، لكن كثيرا ما يطلق اللفظ علَى الديمقراطية الليبرالية لأنها النظام السائد للديمقراطية في دول الغرب، وكذلك في العالم في القرن الحادي والعشرين، وبهذا يكون استخدام لفظ "الديمقراطية" لوصف الديمقراطية الليبرالية خلطا شائعا في استخدام المصطلح سواء في الغرب أو الشرق، فالديمقراطية هي شكل من أشكال الحكم السياسي قائمٌ بالإجمال علَى التداول السلمي للسلطة وحكم الأكثريّة بينما الليبرالية تؤكد على حماية حقوق الأفراد والأقليات[1] وهذا نوع من تقييد الأغلبية في التعامل مع الأقليات والأفراد بخلاف الأنظمة الديمقراطية التي لا تشتمل على دستور يلزم مثل هذه الحماية والتي تدعى بالديمقراطيات اللاليبرالية، فهنالك تقارب بينهما في أمور وتباعد في اُخرى يظهر في العلاقة بين الديمقراطية والليبرالية كما قد تختلف العلاقة بين الديمقراطية والعلمانية باختلاف رأي الأغلبية.
ويطلق مصطلح الديمقراطية أحيانا على معنى ضيق لوصف نظام الحكم في دولة ديمقراطيةٍ، أو بمعنى أوسع لوصف ثقافة مجتمع. والديمقراطيّة بهذا المعنَى الأوسع هي نظام اجتماعي مميز يؤمن به ويسير عليه المجتمع ويشير إلى ثقافةٍ سياسيّة وأخلاقية معيّنة تتجلى فيها مفاهيم تتعلق بضرورة تداول السلطة سلميا وبصورة دورية.


*الديمقراطية نظام مخالف للإسلام : حيث يجعل سلطة التشريع للشعب ، أو من ينوب عنهم (كأعضاء البرلمان) ، وعليه : فيكون الحكم فيه لغير الله تعالى ، بل للشعب ، ونوابه ، والعبرة ليست بإجماعهم ، بل بالأكثرية ، ويصبح اتفاق الأغلبية قوانين ملزمة للأمة ، ولو كانت مخالفة للفطرة ، والدين ، والعقل ، ففي هذه النظم تم تشريع الإجهاض ، وزواج المثليين ، والفوائد الربوية ، وإلغاء الأحكام الشرعية ، وإباحة الزنا وشرب الخمر ، بل بهذا النظام يحارب الإسلام ويحارب المتمسكين به، والله خالق الخلق ، وهو يعلم ما يَصلح لهم وما يُصلحهم من أحكام ، والبشر يتفاوتون في العقول والأخلاق والعادات.


*الديمقراطية ليست كلمة موازية للحرية وهذا غير صحيح وإن كانت الحرية هي إحدى إفرازات " الديمقراطية " ، ونعني بالحرية هنا : حرية الاعتقاد ، وحرية التفسخ في الأخلاق ، وحرية إبداء الرأي، ومن مفاسدها الطعن في الرسل والرسالات ، وفي القرآن والصحابة ، بحجة " حرية الرأي " ، وسُمح بالتبرج والسفور ونشر الصور والأفلام الهابطة بحجة الحرية ، وهكذا في سلسلة طويلة ، كلها تساهم في إفساد الأمة ، خلقيّاً ، ودينيّاً. وحرية الديمقراطية ليست مطلقة ، فهي تسمح بالطعن بالرسول والقرآن ،وتمنع مجرد دراسة محرقة النازيين لليهود ويسجن من ينكر هذه المحرقةرغم أنها قضية تاريخية قابلة للمراجعة والإنكار. وتاريخ الاستعمار من الدول الديمقراطية يؤمد أن الديمقراطية لم تعط حريات للشعوب الأخرى 

 المصادر : 1، 2  ، 3 .

0 التعليقات:

إرسال تعليق